طائرة الكونكورد كانت أسرع من الصوت، تعبر الأطلسي في 3 ساعات فقط، وتُعدّ أعجوبة هندسية في عالم الطيران. لكن خلف هذا المجد، كانت الحقيقة مختلفة:
استهلاك وقود ضخم وتكاليف تشغيل خيالية.
ضجيج هائل وقيود دولية منعتها من الطيران فوق اليابسة.
عدد مقاعد قليل مقابل مصاريف صيانة مرعبة.
ثم جاء حادث باريس عام 2000 ليكسر ثقة العالم نهائيًا.
بدأت الخدمة: عام 1976
توقفت نهائيًا: عام 2003
هكذا تحولت أيقونة السرعة من حلم طيران فوق صوتي… إلى نكسة اقتصادية وضجيج لم يعد العالم قادرًا على تحمّله.
استهلاك وقود ضخم وتكاليف تشغيل خيالية.
ضجيج هائل وقيود دولية منعتها من الطيران فوق اليابسة.
عدد مقاعد قليل مقابل مصاريف صيانة مرعبة.
ثم جاء حادث باريس عام 2000 ليكسر ثقة العالم نهائيًا.
بدأت الخدمة: عام 1976
توقفت نهائيًا: عام 2003
هكذا تحولت أيقونة السرعة من حلم طيران فوق صوتي… إلى نكسة اقتصادية وضجيج لم يعد العالم قادرًا على تحمّله.