النمر والماعز… صداقة مستحيلة بدأت بفريسة!
قصة حقيقية حدثت عام 2015 وأصبحت من أغرب العلاقات في عالم الحيوان.
في إحدى حدائق السفاري شرق روسيا، اعتاد القائمون على الحديقة تقديم “فريسة حيّة” كل أسبوع للنمر السيبيري آمور.
وفي يوم بارد من نوفمبر 2015… كان الدور على ماعز صغير أُطلق عليه لاحقًا اسم تيمور.
كيف بدأت القصة؟
دخلت الماعز إلى القفص بخطوات ثابتة دون خوف.
المفاجأة؟
النمر آمور لم يهاجم الماعز إطلاقًا!
بل قام بخطوة غريبة:
تراجع، وترك له مكان نومه، وكأنه “احترم شجاعته”.
أما تيمور، فتصرف كأنه ليس فريسة، وبدأ يتجول في القفص وكأنه منزله.
هذه اللحظة كانت الشرارة التي جذبت اهتمام العالم.
أيام تتحول إلى صداقة
مع مرور الأيام، أصبح الاثنان يتجولان معًا، يأكلان بالقرب من بعض، وينامان في نفس المسكن.
المشاهد كانت تبدو خيالية:
نمر مفترس يسير جنبًا إلى جنب مع ماعز كان من المفترض أن يكون طعامه!
وانتشرت صورهم عالميًا، وتحول “آمور وتيمور” إلى خبرٍ يتصدر الصحف ووسائل الإعلام.
بداية النهاية…
ورغم أن العلاقة بدت لطيفة، إلا أن الأمور بدأت تتغير مع الوقت.
الماعز تيمور بدأ يزداد ثقة بنفسه، بل وصل الأمر إلى أنه صار يزعج النمر ويدفعه بقرنه أحيانًا!
هذه التصرفات أثارت غضب آمور، وبدأت تظهر بوادر توتر بينهما.
في يناير 2016، قررت الحديقة فصل الصديقين حفاظًا على سلامتهما، فالعلاقة بين مفترس وفريسة لا يمكن التنبؤ بها دائمًا مهما بدت لطيفة.
نهاية القصة
بقي كل حيوان في قسم منفصل، وأصبح تيمور يعيش تحت رعاية خاصة بعد شهرته الكبيرة.
وفي عام 2019، أعلن المسؤولون وفاة الماعز تيمور بعد مشاكل صحية، بينما ظل النمر آمور رمزًا لتلك القصة التي أثارت دهشة العالم.
قصة آمور وتيمور ليست مجرد حكاية لطيفة…
إنها مثال على أن الطبيعة مليئة بالمفاجآت، وأن العلاقات غير المتوقعة قد تتشكل حتى بين مفترس وفريسته — لكنها قد لا تدوم دائمًا
قصة حقيقية حدثت عام 2015 وأصبحت من أغرب العلاقات في عالم الحيوان.
في إحدى حدائق السفاري شرق روسيا، اعتاد القائمون على الحديقة تقديم “فريسة حيّة” كل أسبوع للنمر السيبيري آمور.
وفي يوم بارد من نوفمبر 2015… كان الدور على ماعز صغير أُطلق عليه لاحقًا اسم تيمور.
كيف بدأت القصة؟
دخلت الماعز إلى القفص بخطوات ثابتة دون خوف.
المفاجأة؟
النمر آمور لم يهاجم الماعز إطلاقًا!
بل قام بخطوة غريبة:
تراجع، وترك له مكان نومه، وكأنه “احترم شجاعته”.
أما تيمور، فتصرف كأنه ليس فريسة، وبدأ يتجول في القفص وكأنه منزله.
هذه اللحظة كانت الشرارة التي جذبت اهتمام العالم.
أيام تتحول إلى صداقة
مع مرور الأيام، أصبح الاثنان يتجولان معًا، يأكلان بالقرب من بعض، وينامان في نفس المسكن.
المشاهد كانت تبدو خيالية:
نمر مفترس يسير جنبًا إلى جنب مع ماعز كان من المفترض أن يكون طعامه!
وانتشرت صورهم عالميًا، وتحول “آمور وتيمور” إلى خبرٍ يتصدر الصحف ووسائل الإعلام.
بداية النهاية…
ورغم أن العلاقة بدت لطيفة، إلا أن الأمور بدأت تتغير مع الوقت.
الماعز تيمور بدأ يزداد ثقة بنفسه، بل وصل الأمر إلى أنه صار يزعج النمر ويدفعه بقرنه أحيانًا!
هذه التصرفات أثارت غضب آمور، وبدأت تظهر بوادر توتر بينهما.
في يناير 2016، قررت الحديقة فصل الصديقين حفاظًا على سلامتهما، فالعلاقة بين مفترس وفريسة لا يمكن التنبؤ بها دائمًا مهما بدت لطيفة.
نهاية القصة
بقي كل حيوان في قسم منفصل، وأصبح تيمور يعيش تحت رعاية خاصة بعد شهرته الكبيرة.
وفي عام 2019، أعلن المسؤولون وفاة الماعز تيمور بعد مشاكل صحية، بينما ظل النمر آمور رمزًا لتلك القصة التي أثارت دهشة العالم.
قصة آمور وتيمور ليست مجرد حكاية لطيفة…
إنها مثال على أن الطبيعة مليئة بالمفاجآت، وأن العلاقات غير المتوقعة قد تتشكل حتى بين مفترس وفريسته — لكنها قد لا تدوم دائمًا