تخيّل هذا الكائن العملاق الذي يرعب أنهار إفريقيا وأمازون، صاحب الفك الأقوى بين الحيوانات… يبدأ حياته من بيضة صغيرة لا تتجاوز حجم قبضة اليد.
ورغم شكله المرعب، فإن الأم التمساح تُعد من أكثر الأمهات وفاءً وحمايةً في عالم الزواحف، تحرس عشها لأسابيع تحت حرارة الشمس، ولا تتركه لحظة.
لكن وراء هذا الاهتمام… تختبئ مأساة طبيعية.
كم يبيض التمساح؟
يضع التمساح عادة 20 إلى 60 بيضة في عش واحد، وتدفنها الأنثى في الرمال بعناية وكأنها تكتب مستقبلًا جديدًا تحميه بكل قوتها.
اللحظة التي يخرج فيها الصغار…
عندما يبدأ الصغار بالصرير داخل البيضة، تأتي الأم بلطف وتحملهم بفمها إلى الماء. مشهد لا يُنسى…
لكن هنا يبدأ الصراع الحقيقي.
معركة البقاء
من كل 30 إلى 60 صغيرًا يخرجون إلى العالم…
لا ينجو منهم سوى 1 إلى 5 فقط.
الباقي يصبح فريسة للطيور والأسماك والزواحف، بل وأحيانًا للتماسيح الكبيرة نفسها.
رغم هذا الفناء الكبير… يبقى القليل الذين ينجون، ليكبروا ويعودوا يومًا ما حكّامًا جددًا للمستنقع
ورغم شكله المرعب، فإن الأم التمساح تُعد من أكثر الأمهات وفاءً وحمايةً في عالم الزواحف، تحرس عشها لأسابيع تحت حرارة الشمس، ولا تتركه لحظة.
لكن وراء هذا الاهتمام… تختبئ مأساة طبيعية.
كم يبيض التمساح؟
يضع التمساح عادة 20 إلى 60 بيضة في عش واحد، وتدفنها الأنثى في الرمال بعناية وكأنها تكتب مستقبلًا جديدًا تحميه بكل قوتها.
اللحظة التي يخرج فيها الصغار…
عندما يبدأ الصغار بالصرير داخل البيضة، تأتي الأم بلطف وتحملهم بفمها إلى الماء. مشهد لا يُنسى…
لكن هنا يبدأ الصراع الحقيقي.
معركة البقاء
من كل 30 إلى 60 صغيرًا يخرجون إلى العالم…
لا ينجو منهم سوى 1 إلى 5 فقط.
الباقي يصبح فريسة للطيور والأسماك والزواحف، بل وأحيانًا للتماسيح الكبيرة نفسها.
رغم هذا الفناء الكبير… يبقى القليل الذين ينجون، ليكبروا ويعودوا يومًا ما حكّامًا جددًا للمستنقع