ثوران نادر في إثيوبيا… بعد صمتٍ دام آلاف السنين، استيقظ البركان وفتح فمه من جديد، مطلقًا سحبًا هائلة من الدخان والرماد.
قوة الانفجار كانت كافية لتمدّد الغمامة البركانية عبر البحر، لتغطي غرب اليمن، أجزاء من عُمان، وجنوب المملكة في مشهد بدا وكأنه من عصرٍ جيولوجي قديم عاد للحياة فجأة.
حدث استثنائي يذكّرنا بأن الأرض لا تزال تنبض تحت أقدامنا… وأن ما نظنه “خامدًا” قد ينهض في أي لحظة.
قوة الانفجار كانت كافية لتمدّد الغمامة البركانية عبر البحر، لتغطي غرب اليمن، أجزاء من عُمان، وجنوب المملكة في مشهد بدا وكأنه من عصرٍ جيولوجي قديم عاد للحياة فجأة.
حدث استثنائي يذكّرنا بأن الأرض لا تزال تنبض تحت أقدامنا… وأن ما نظنه “خامدًا” قد ينهض في أي لحظة.